ليس بالضروره أن الذي يؤلمك يؤلم سواك .. فالبعض قد تجاوز مرحلة الألمودخل في مرحلة التبلد والامبالاة.مؤلم ان تخسـر أشياء .. لم يكن في حسبانك خسرانهاأن تفتح عينيك يوماً على واقع لا تريدهأن تحصي عدد انتكاساتك فيعجزك العدأن تتمنى عودة زمان جميل انتهىأن تتذكر انساناً عزيزاً رحل بلا عودهأن تكتشف أن لا احد حولك سواكأن تقف امام المرآة فلا تتعرف على نفسكان تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتكان تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسكأن تبدأ تتنازل عن اشياء تحتاج اليها باسم الحبان تضطر الى تغيير بعض مبادئك لتساير الحياهان تضطر يوماً الى القيام بدور لا يناسبك ان تضع اجمل مالديك تحت قدميك كي ترتفع عالياً وتصل الي القمهان تتظاهر بما ليس في داخلك كي تحافظ على بقاء صورتك جميله ان تصافح بحراره يداً تدرك مدى تلوثهاان تنحني لذل العاصفه كي لا تقتلعك من مكانك الذي تحرص على بقائك فيه ان تبتسم في وجه انسان تتمنى ان تبصق في وجهه وتمضيان تعاشر اناساً فرضت عليك الحياة وجودهم في محيطكان ترفع راسك عالياً فترى الاقزام قد اصبحوا اطول قامه منكان تغمض عينيك على حلم جميل وتستيقظ على وهـم مؤلمـان تقف فوق محطة الحياه بانتظار ماتعلم قبل سواك انه لن يأتي ابداًان ترى الاشياء حولك تتلوث وتتألم بصمت ان يداخلك احساس مقلق بانك تسببت في ظلم انسان ماان تجد نفسك مع الوقت قد بدأت تتنازل عن احلامك واحداً تلو الاخران تضحـــــك بصوت مرتــــفع كي تخفي صوت بكائكان ترتدي قناع الفرح كي تخفي ملامح حزن وجهك الحقيقيان يداخلك احساس انك سبب التعاسه لانسان ماان تقف عاجزاً عن الاحساس بشعور جميل يتضخم به قلب احدهـم تجاهكان تكتشف انك تمثل شطراً عظيماً من خارطة احلام انسان ما .. وتدرك خذلانك المسبق لهان تمد يدك لانتشال احدهم فيسحبك لاغراقك معهان تشعر بأنك خسرت أشياء كثرة لم يعد عمرك يسمح باسترجاعهاان تلتقي شخصاً شاطرك نفسك يوماً فتكتشف ان مشاغل الحياة قد غيــــــبتك عن ذاكـــرته تماماً ان تكون من اصحاب الاحاسيس التي لا تكذب وتتضخم بأحساس ان احدهم قد يغادرك قريباًان تبتعد عن من يهمك أمرهم لدرجه الا تعلم بنبأ رحيل احدهم الا صدفهان ترى في منامك حلماً مزعجاً وتبقى اسيراً للحظه حدوثه واقعياًان يداخلك الشعوربالشك في كل ما حولك حتى نفسكان تنـــام وفي داخلك امنيه ان لا تستيقظ ابداًان تمر عليك لحظه تتمنى التخلص فيها من ذاكرتكان تجلس مع نفسك فلا تجدهاان يتغير الذين من حولك فجأه وبلا مقدمات تؤهلك نفسياً لتقبل الامران تطرح على نفسك اسئله لا تملك القدره على الاجابه عليهاان تصافحهم بأستفساراتك فيصفعوك باجاباتهمان تفني نصف عمرك بزراعة الورد في طريقهم وتفني نصف عمرك الاخر لتجنب اشواكهم التي زرعوها في طريقكان تكتشف بعد الاوان انك مدرج لديهم في قائمة الاغبياءان تحمل هديتك لانسان يتفنن في اغلاق الابواب دونك ودونهان تكتشف انك تكتب لانسان يقلب حزنك وحرفك في مللان تلوح مودعاً لاشياء لا تتمنى توديعها يوماًان تبكي سراً , فقط لان احدهم اقنعك يوماً بان البكاء نوع من انواع الضعف الانسانيان تصل يوماً الى قناعه ان كل من مر بك اخذ جزاءً منك ومضى
...إقرأ المزيد
آفاق العمل التطوعي
المتطوعون في أي مجتمع هم أولئك الأفراد الذي يبذلون قصارى ما يملكون من وقت وجهد وخبرة ومعرفة في سبيل خدمة مجتمعهم ووطنهم حتى يتكامل المجتمع ويتعاون دونما مقابل مادي إلا ما يرجونه من رضا الباري عز وجل من أجر ومثوبة.ولقد ارتبط العمل التطوعي في مجتمعنا ارتباطا وثيقاً بالعمل الخيري بكل معاني الخير والصلاح من مساعدة للفقراء والأيتام والمعوزين والمرضى وأصحاب الحاجات...وقد تطور العمل الخيري في مجتمعاتنا في العقد الماضي بالخصوص تطوراً ملموساً برز من خلال تطوير وسائل إدارة هذا العمل بطرق مؤسسة فاعلة واعتماد أسلوب التخصيص والتخطيط لإدامته واستمراره واستقطاب الأعداد المتزايدة من المتطوعين المتخصصين في جميع المجالات مما أسهم في تكريس انتماء الفرد إلى مجتمعه وتطوير الخدمات المقدمة إليه. ولقد أضحت الجمعيات الخيرية موقعاً لتفجير الطاقات المختلفة واحتضان الإبداعات الشابة ومناخاً للتعاون الجماعي المثمر وفرصة سانحة للكثيرين لإبراز إبداعاتهم في مختلف قنوات العمل الخيري المؤسسي. إن تحول الجهد الخيري من جهد فردي عشوائي إلى جهد جماعي منظم يطبق الأسس العلمية في الإحصاء وطرق التوزيع والبحث يتطلب توفير الإمكانيات المالية والكوادر المتخصصة المدربة في جميع المجالات لاسيما مع تطور وازدياد الحاجات وانفجار السكان وتشعب المطالب الحياتية وتعقدها... مجالات العمل التطوعي:تتسع دائرة العمل التطوعي في العالم المتقدم فلا تختص بالجانب الخيري من رعاية الفقراء والأيتام والمرضى والمسنين وتقديم أسباب الرعاية والعناية بهم بل تتجاوز ذلك لتشمل جوانب الحياة بأكملها، كالمحافظة على البيئة والسعي لحمايتها من أخطار التلوث والمواد الضارة، والتطوع للتعريف بالآثار التاريخية والمعالم السياحية، ومساعدة المزارعين على مقاومة الآفات والحشرات، وبناء المشافي والمساكن للفقراء والمحتاجين، وفي أوقات الأزمات حيث تحل الكوارث بالمجتمعات مثل الزلازل والأعاصير والفيضانات والحروب و تنشط القوى التطوعية في أعمال الإنقاذ وتوزيع الأدوية والملابس والغذاء والبطانيات ونحو ذلك.ولا نرى هذا الاندفاع في مجتمعاتنا الإسلامية على تلك الأعمال رغم حث الإسلام للإنسان على مساعدة أخيه الإنسان بشتى السبل و الوسائل وحثه على عمل الخير وتواتر الآيات والأحاديث الشريفة على ذلك، منها قوله تعالى: ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ﴾، وقوله تعالى: ﴿ ومن تطوع خيراً فهو خيراً له ﴾.وفيما روي عنه : «أن لله عباداً إختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم..، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة..».والتطوع لتقديم المساعدة للآخرين عمل جليل رغب فيه الدين ووعد القائمين به أجراً عظيماً ويمكن جني الفوائد منه دنياً وآخرهً بمشيئة الله تعالى.تعزيز مفهوم العمل التطوعي:يمكننا تعزيز مفهوم العمل التطوعي عن طريق نشر ثقافة التطوع في المجتمع وبيان الفوائد الكامنة جراء القيام بالإعمال التطوعية من فوائد دنيوية وأخروية وأن يقوم بذلك المثقفون والكتاب والإعلاميون والأدباء والمعلمون والخطباء وأئمة المساجد كل في موقعه.. وكذلك زرع الدافعية في نفوس الشباب.. إذ لا يخفى على أحد أن الشباب لديهم مخزون هائل من الطاقة والاندفاع والرغبة في الإنجاز والانتماء، ويحسون بالضيق والتبرم من الفراغ ويحتاجون إلى عمل يخرجهم من الملل والرتابة...وفي أوقات الأزمات والطوارئ حيث تكثر الأعباء على الأجهزة التنفيدية فإن الحاجة ملحة لقيام نوع من التكافل والتكامل بين القطاع العام والقطاع الأهلي واستثمار طاقات الشباب بما ينفعهم، وغرس روح حب الوطن والانتماء إليه واستغلال أوقات فراغهم بالمفيد وتنمية الشعور بالواجب الوطني وإكسابهم مهارات إدارية وتربوية.. كي يقوموا بخدمة وطنهم ويعبرون تعبيراً حسياً عن حب الوطن ورد الجميل إليه.وطني لو شغلت بالخلـد عنـه نازعتني إليه في الخلد نفسي برامج عملية مقترحة لنشر ثقافة العمل التطوعي: 1- قيام الجهة الرسمية المعنية بالإغاثة «الدفاع المدني» بطباعة النشرات والكتيبات الناشرة لثقافة العمل التطوعي الإغاثي ونشر الدراسات والبحوث المختلفة المبينة لذلك بالتعاون مع جهات الاختصاص كالجامعات والمعاهد المتخصصة.2- قيام الدفاع المدني بدورات تدريبية نظرية وعملية في أعمال الإغاثة والإنقاذ وطرق الإخلاء والإسعاف، والتدريب على حماية الأنفس من الحرائق والكوارث والفيضانات والتدرب على قوانين السلامة وفق أسس علمية.3- تشجيع الطلاب والطالبات على الانخراط والتدرب على أعمال الإغاثة والإنقاذ وبيان فوائد ذلك على الفرد والمجتمع بالتنسيق مع المدارس والجامعات.4- تشجيع إنشاء لجنة وطنية تطوعية للكوارث والأزمات على مستوى المملكة وبرعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والدفاع المدني في كافة المدن لتنضوي تحتها كافة فرق ولجان المتطوعين الخاصة بالكوارث والأزمات.5- تشجيع الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والشركات على استحداث إدارة أو قسم خاص بإدارة شؤون المتطوعين لوضع البرامج العملية الخاصة للتدريب على أعمال الطوارئ في مرافقها، وإقامة الدورات التدريبية والتجارب الوهمية وعند الحاجة تقوم تلك الإدارات بالتعاون مع الدفاع المدني بدعوة هؤلاء المتطوعين للعمل عند حدوث الأزمات وتوفير الإمكانات البشرية والمادية لهذه الإدارات وتسهيل عملها.6- تشجيع وسائل الإعلام كالصحافة والإذاعة والتلفزيون على حث الشباب على القيام بالأعمال التطوعية وبيان فوائدها وتغطية أنشطة المتطوعين واستعراض تجاربهم وخبراتهم ليكون ذلك حافزاً معنوياً لهم، ودفعاً لغيرهم للمشاركة.7- تسهيل الإجراءات الرسمية وتبسيطها لمن يرغب في التطوع والسماح للمتطوع وفق ضوابط معينة بالاستئذان من عمله أو دراسته.8- إقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والمهرجانات السنوية مصاحبة بالحملات الإعلامية الموجهة عن فوائد العمل التطوعي وإبراز تجاربه وأهدافه.9- تقديم المكافآت المعنوية للمتطوعين كشهادات الشكر من كبار مسئولي الدولة والأنواط والأوسمة والهدايا الرمزية.إدارة العمل التطوعي:إن دعوة الأفراد للعمل التطوعي يجب أن يسبقه توجه جاد في احياء هذا الدور ورسم سياسة عملية طويلة المدى تبدأ في تحديد ما نريده من هؤلاء المتطوعين والأهداف التي نسعى لها وتحديد الأنشطة والمجالات المطلوبة. إننا نحتاج أن نعزز ثقافة العمل التطوعي خصوصاً أن مرتكزاتنا الدينية تركز على هذا الجانب وتدعو إليه ورغم تطور العمل الخيري كما أسلفنا إلا أنه يحتاج الكثير من الجهد ليرقى إلى مصاف العمل النموذجي فا الحاجات في تزايد ومطالب الحياة لا تتوقف. ومن ثم فإن التحديات كبيرة. وينبغي الاستفادة من خبرات الجمعيات الخيرية في تجذير العمل ووضع الخطط والاستراتيجيات وترتيب الأولويات وتطوير الكوادر وتوزيع الأدوار بين هذه الطاقات في لجان متخصصة وإذكاء روح العمل التعاوني. خاتمة:إن وجود الرؤية الواضحة لدى العاملين في إدارة العمل التطوعي مهم جداً في استشراف آفاق عبر وضع الأهداف الطموحة بما يحقق تطلعات أفراد المجتمع...ولن تتحقق هذه التطلعات إلا بتكاتف الجهود والطاقات ودعم كافة فعاليات المجتمع تحقيقاً لرباط الأخوة وتجسيداً لمعاني التكافل والتراحم.«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
...إقرأ المزيد
يحكى أن رجلاً غنيّاً كان على قدرٍ كبير من الثراء ، وكان في أكثر أوقاته مشغولاً في إدارة أعماله وشؤونه المالية ، ولا يجد الوقت الكافي للجلوس مع زوجته وعائلته جلسات فيها شيء من الراحة وهدوء البال .وكان له جار فقير الحال لا يكاد يجد قوت يومه ، ولكنه كان سعيداً في حياته ، وفي كلّ يوم كان يجلس الساعات الطوال مع زوجته وأفراد عائلته .وكانت زوجة الرجل الغنيّ ترى هذه العائلة الفقيرة وتحسدهم على تلك السعادة التي تفتقدها ، وهي الثريّة الغنية ، ويتمتع بها هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون شيئاً. وتحدثت ذات يوم مع زوجها وقالت له : يا رجل ماذا تنفعنا هذه الأموال الكثيرة ونحن لا نجد طعماً للسعادة ، ولا يكاد الواحد منا يرى الآخر ، بينما هذه العائلة الفقيرة التي تعيش بجوارنا لا يهمها من أمور الدنيا شيء ، وهم في غاية السعادة والهناء .وفكّر الرجل الغنيّ هنيهةً ثم وعد زوجته أن يتفرّغ لهم ، وأن يخصّص بعضاً من وقته ليقضيه معهم في جلسات هادئة هانئة . وفي اليوم التالي أرسل الرجل الغنيّ من يدعو إليه جاره الفقير ، واستغرب الرجل الفقير تلك الدعوة ، فليس من عادة ذلك الرجل أن يدعوه ، أو حتّى يشعر به ، فذهب إليه وعندما وصل استقبله الرجل الغنيّ بلطفٍ وأكرمه وتحدّث معه بهدوء وقال له : أراك يا أخي تجلس كلّ يومك في البيت ، ألا تجد عملاً تعمل به .فقال الرجلُ الفقير : والله يا أخي ليس عندي ما أعمل به ، فأقضي لذلك كل وقتي في البيت .فقال له الغني : ما رأيك لو أعطيتك بعض المال كرأسمالٍ تشتري به بيضاً وتبيعه كلّ يوم وتربح منه ، وبذلك تعمل وتطعم عيالك ، ولا ترجع لي مالي إلا بعد أن تتحسن أحوالك ، ويصبح لديك رأسمال كافٍ تعمل به .وافق الرجل الفقير ووجدها فرصة سانحة ليعمل ويرتزق ويطعم عياله بكرامة ، وأخذ المال من الرجل الغني ، وعاد أدراجه .وفي الصباح ذهب إلى السوق واشترى بيضاً وأخذ يبيع ويشتري ، وكان في ساعات الفراغ بدل أن يجلس مع أفراد عائلته ، يأخذ في تصنيف تلك البيوض فيضع الكبيرة في جهة ، ويضـع الصغيرة في جهة أخـرى ، حتى يبيع كلّ صنفٍ منها بسعر .وبعد عدة أيام نظر الرجل الغنيّ من شرفة منزله إلى جاره الفقير فوجده مشغولاً في عدّ بيوضه وتصنيفها ، فابتسم ابتسامة عريضة ملؤها الخبث والدهاء . وقال لزوجته : أهذا هو الرجل الذي تقولين إنه يقضي كلّ أوقاته مع زوجتـه وأولاده ، انظري إليه ماذا يفعل الآن .ونظرت المرأة فرأت ذلك الرجل مشغولاً على تلك الحالة ، فتعجبت لتغيّر أحواله ، ولكنها لم تعرف السبب الذي سلب منه تلك السعادة التي كانت تحسده عليها . بينما كان زوجها يشيح بوجهه ويحدِّق في الفراغ ليخفي ابتسامة خبيثة كانت ترتسم على شفتيه .
...إقرأ المزيد
إنني لن أغالي لوقلت:إنة نفس الفرق بين إسداء النصيحة بطريقة مقبولة.وأنتقاد الآخلرين بطريقة غير مقبولة.وماأعلنة علماء الاجتماع في الغرب من انة ينبغي عليك ان تنتقد كي لا تُنتقد فهو يتملشى كثيراً مع المفاهيم الغربية. لكنة لايتماشى مع تقاليدنا الشرقية القائمة على الشهامة والاخلاص والوفاء وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب النصيحة لعمل الخير.هناك سبعة شروط اساسية لإسداء النصيحة بطريقة مقبولة:الأولى: ان تتم النصيحة في سرية تامة بينك وبين من تنصحة؛ لان النصيحة على الملأ فضيحة ، وإذا كنت تريد لنصيحتك أن تترك أثراً مرغوباً فية وجب عليك ان تلتزم السرية المطلقة لتتجنب الصدام مع ذات الانسان الذي تسدس إلية النصيحة ، وتذكر أن هدفك من إسداء النصيحة هو الوصول إلى نتائج طيبة.الثانية: ان تقدم النصيحة بكلمات رقيقة طيبة لطيفة يسبقها إطراء ومدح يهيئ الحالة النفسية لتقبل النصيحة : كما انك بقيامك بهذا الثناء تقوم بأخراج أفضل مالدية من مشاعر نبيلة تجعلة متفهماً لنصيحتك لة.الثالثة: أن تجعل نصيحتك تتركز على ان الخطأ في التصرف او القول ؛؛؛؛؛؛ وليس الخطأ في الشخص نفسة بمعنى ان تجعل نقدك غير شخصي ونصيحتك من واقع حبك لة وحرصك علية وتؤكد على انك لاتنتقدة كشخص ولكنك تتعاون معة من اجل إصلاح مسار معين.الرابعة: ان تتقدم في نصيحتك الكيفية الممكنة التي يمكن بها اصلاح المسار او تصحيح الوضع الذي تراة خاطئاً ولاينبغي على الاطلاق ان تخب انسان بأخطائة دون ان تخبرة في الكيفية التي يمكن بها ان يقوم بتصحيح تلك الاخطاء ولاينبغي لك على الاطلاق التوكيد والتشديد على الخطأ نفسة بل على طرق ووسائل تصحيح هذا الخطأ وتجنب تكرارة وذلك بكلمات هادئة مقبولة وبنغمة دافئة ممزوجة بكلمات الود,الخامسة:لاتعط نصلئحك بصيغ الامر على الاطلاق ، بل اجعل الشخص الذي تنصحة يشاركك الرأي في الطريقة المثلى لتجنب الخطأ مرة اخرى وكيفية اصلاحة.السادسة: ان تتقدم بالنصيحة وتلفت النظلر للخطأ مرة واحدة ؛؛؛؛؛؛؛؛ لان لفت النظر على نفس الخطأ اكثر من مرة يمكن ان يعني (التنكيد) على المخطئ ولو نفسياً ...... لذلك ينبغي ان تنتقد الخطأ مرة واحدة وتقدم النصح بطريقة مقنعة ومقبولة.السابعة: ان تختتم نصيحتك بطريقة ودودة وتجعل الطرف الاخر يشكرك على اهتمامك بة ورعايتك لمصالحة ،،،،،،، وإذا لم تجد ذلك الشكر الصادق الخالص على نصيحتك فثق انك قد اسديت ذلك النصح بطريقة غير صحيحة وعندئذ يجب ان تراجع نفسك وتتعلم كيف تنصح الناس بطريقة مقبولة....
...إقرأ المزيد
ابذل لصديقك دمك ومالكغبن الصديق نذالةاحذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرةآخ الأْكْفاءَ وداه الأعداءأخوك من صَدَقك لا من صدّقكخير الإخوان أقدمهمإذا صُنْتَ المودة كان باطنها أحسن من ظاهرهاإذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبهاعرف صاحبك واتركهالإمارة حلوة الرضاع مُرَّةُ الفطامالجار أولى بالشُّفْعَةِالجار قبل الدارالصديق إما أن ينفع وإما أن يشفعالصديق وقت الضيقالعتاب هدية الأحبابالغائب عُذْرُه معهاللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهمالناس لبعضهاالوَحْدَةُ خير من جليس السوءإن أخاك من واساكإن الأيادي قروضإن المعارف في أهل النهى ذممإن لم يكن وفاق ففراقتزاوروا ولا تتجاورواتعاشروا كالإخوان وتحاسبوا كالغرباءتعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأغرابتقاربوا بالمودة ولا تتكلوا على القرابةجليس المرء مثلهالجنة بدون ناس لا تُداسجواهر الأخلاق تصفها المعاشرةخير المال ما وَجَّهْتَهُ وِجْهتَهخير المحادث والجليس كتاب تخلو به إن ملّك الأصحابسافر تجد عوضا عما تفارقهشدة الألفة تزيل الكلفةشر البلاد بلاد لا صديق فيهصاحب إذا صاحبت كل ماجد سهل المحيا طلق مُسَاعِدِصحبة السوء مفسدة للأخلاقصديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديقعليك بالإخوان فإنهم في الرخاء زينه وفي البلاء عُدَّةٌعن المرء لا تسأل وسل عن قرينهعند الشدائد تعرف الإخوانفخير ما كسبت إخوان الثقة أنس وعون في الأمور الموبقةفي الشدائد يعرف الإخوانقول الحق لم يدع لي صديقاكثرة العتاب تفرق الأحبابكثرة العتاب تورث البغضاءما استبقاك من عرضك للأسدما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهمامن جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد ينحرق بنارهوكل قرين بالمقارن يقتدىولست بمستبق أخا لا تَلُمُّهُ على شعث أي الرجال المهذب
...إقرأ المزيد

As the holiday season is upon us and 2009 draws to a close, I want to thank each of you for your support in developing this social network. Your hard work, creativity and dedication helped us work through a difficult hard period and have positioned Osama' Fellas network for the years ahead. I also want to express my appreciation to the scenes behinds who support us each and every day. I hope the holidays give you all the opportunity to be with those closest to you and share in the joys of the season.On behalf of the Board of Yalla Shabab Team I wish you and yours all the best for a safe, healthy and enjoyable holiday.
...إقرأ المزيد

* حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }1 . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا )2. فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر . * الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم . * المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة . والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام . ونحن في هذه المطوية سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه . إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم )4. ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .
* المواقيت : 1- ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428كم . .2- الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم . 3- يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية . 4- قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة . 5- ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق . تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم . ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات . ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه .
* ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين )5 . * أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) 6، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) 7.ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها .
* ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم 8. *من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات . * للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية . * ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن .
* ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه 9 [كما في صورة 3 ] ، ثم استلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) 10 ، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده 11. فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : ( الله أكبر ) 12 ، [ كما في صورة 4 ]، ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع . أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير 13،[ كما في صورة 4 ]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .
ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) 14 [ كما في صورة 4 ].
* ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج . * يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه 15. * ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف 16 . * إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح الأقل ، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي . * ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } 17، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة 4 ]. * ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }18. * إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ، 19. فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .
* ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } 20. ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده 21. * ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط . أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق . * ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج . * يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه . * إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه . * ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج . * لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة . * المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير )22 . * ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) . إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .
* فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة تناسب حالهم يبين لهم فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة )23 ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم 24، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) 25.
االتروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [ كما في صورة 6 ]جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة ، فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال .
* يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره 26، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه . * لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس . * فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) . ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور – [ أنظر صورة 6 ] لفعله صلى الله عليه وسلم 27. * يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ) 28 . * مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) 29 . ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]
المشعر الحرام : وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة ( كما في صورة 6 )جمع : جمع هي مزدلفة ، سميت بذلك لأن الحجاج يجمعون فيها صلاتي المغرب والعشاء .وادي مُحَسِّر : وهو وادي بين منى ومزدلفة ( كما في صورة 6 ) وسمي بذلك لأن فيل أبرهة حَسَرَ فيه ، أي وقف ، فهو موضع عذاب يسن الإسراع فيه .
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله صلى الله عليه وسلم 30. ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض لم يجزئ ذلك . * ثم بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق . ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم . ( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده ) .
ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ، لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة 31. * بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى : { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق } 32. لقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت ) 33 ، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج . وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) . * الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج . * ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }34. ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال 35 مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة . ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10] أما الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك 36.
*بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض ) 37 ، فالحائض ليس عليها طواف وداع .
* مسائل متفرقة : * يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) 38، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ . * يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه . * الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء . * يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج . * يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات . * من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج . * يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .
* محظورات الإحرام : لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء : 1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره . 2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه . 3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها . 4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب . 5- أن يجامع . 6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة . 7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - . 8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك . * من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية . * أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية . * تنبيه : من ترك شيئاً من أعمال الحج الواردة في هذه المطوية فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يترتب على ذلك .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
...إقرأ المزيد